يحمل ماجد المهندس أغانيه إلى الولايات المتحدة من خلال جولة غنائية جديدة تحمل شعار «صوت الحب في كأس العالم»، في توقيت يتزامن مع واحدة من أكبر الفعاليات الرياضية العالمية. ولا تأتي هذه الجولة باعتبارها سلسلة حفلات فحسب، بل تعكس اتساع حضور الفنان العربي على الساحة الدولية، حيث أصبحت الموسيقى العربية جزءًا من الفعاليات الثقافية التي ترافق الأحداث العالمية الكبرى، وتلتقي بجمهور عربي واسع خارج المنطقة.
ثلاث مدن… وجمهور ينتظر اللقاء
تنطلق جولة ماجد المهندس من هيوستن في 25 يونيو، قبل أن تتجه إلى تيميكولا بولاية كاليفورنيا يوم 3 يوليو، لتختتم في ديترويت يوم 5 يوليو. واختيار هذه المدن لم يأتِ مصادفة، فهي تضم جاليات عربية كبيرة اعتادت استقبال أبرز نجوم الغناء العربي، كما تشهد خلال فترة كأس العالم حضورًا جماهيريًا كثيفًا، ما يمنح الحفلات فرصة للوصول إلى جمهور متنوع يجتمع حول الموسيقى والحدث الرياضي في آن واحد.
عندما ترافق الأغنية العربية كأس العالم
لم تعد البطولات الرياضية العالمية تقتصر على المنافسات داخل الملاعب، بل أصبحت منصات تستضيف برامج ثقافية وفنية موازية تستهدف الجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم. وفي هذا السياق، تحمل جولة «صوت الحب في كأس العالم» بعدًا يتجاوز الحفلات التقليدية، إذ تضع الأغنية العربية في قلب حدث عالمي يحظى بمتابعة ملايين المشجعين، وتمنح الجمهور العربي مساحة للاحتفال بثقافته الفنية إلى جانب متابعته لأجواء البطولة.

حضور يتجاوز حدود العالم العربي
على امتداد مسيرته، نجح ماجد المهندس في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل العالم العربي وخارجه، وهو ما انعكس على حضوره المستمر في الحفلات الدولية. وتؤكد الجولة الأميركية أن الفنان ما زال يحافظ على مكانته لدى جمهوره أينما وجد، مستفيدًا من الانتشار المتزايد للأغنية العربية ومن الإقبال الكبير على الفعاليات الفنية التي تجمع أبناء الجاليات العربية في الخارج.
محطة جديدة في مسيرة فنية متواصلة
تمثل هذه الجولة إضافة جديدة إلى مسيرة ماجد المهندس، الذي يواصل تقديم حفلاته على أهم المسارح العربية والعالمية. وبين أجواء كأس العالم ورسالة «صوت الحب»، يقدم الفنان تجربة تجمع بين الموسيقى والاحتفاء بلقاء الجمهور، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للفن العربي ضمن الفعاليات الدولية، وتؤكد أن الأغنية العربية أصبحت جزءًا من المشهد الثقافي الذي يرافق الأحداث العالمية الكبرى.



