يستعدّ الفنان العراقي كاظم الساهر للقاء جمهوره مجددًا في العاصمة الإماراتية أبوظبي ضمن محطة جديدة من جولته العالمية «ناو أند ذن». وتحمل هذه الأمسية طابعًا خاصًا، إذ تجمع بين الحنين إلى أعماله الكلاسيكية وروح التجديد التي ترافق مسيرته الفنية المستمرة منذ عقود.
ويترقّب الجمهور هذه الليلة الموسيقية باهتمام كبير، خاصة مع اقتراب الإعلان عن ألبومه الجديد الذي أنهى تسجيله مؤخرًا. لذلك يكتسب الحفل أهمية إضافية، لأنه يأتي في مرحلة فنية نشطة تحمل مؤشرات على مشروع غنائي جديد ينتظر الكشف عنه قريبًا.
١- موعد الحفل ومكان إقامته
تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي هذه الأمسية الفنية يوم الخميس ٢٨ مايو ٢٠٢٦ على مسرح سبيس اثنان وأربعون أرينا، ضمن محطات الجولة العالمية التي يواصل الساهر تقديمها في عدد من المدن العربية والعالمية. ويقدّم خلال الحفل مجموعة من أبرز أعماله التي ارتبطت بذاكرة الجمهور العربي عبر سنوات طويلة من النجاح الفني.
ويُتوقَّع أن تشهد الأمسية حضورًا جماهيريًا واسعًا، لأن حفلات الساهر عادةً ما تجمع عشاق الطرب الكلاسيكي والأغنية الحديثة في آنٍ واحد، كما تحافظ على طابعها الأوركسترالي الذي يميّز عروضه الحية في مختلف محطاته الفنية.
٢- طرح التذاكر وتفاعل الجمهور مع الحدث
أعلنت الجهة المنظمة بدء طرح التذاكر يوم الثلاثاء ٢٨ أبريل عبر منصة بلاتينوم ليست المخصصة لحجز الفعاليات الفنية، ما يعكس اهتمامًا مبكرًا بتنظيم الأمسية وإتاحة الفرصة أمام الجمهور لتأمين حضوره في وقت مناسب.
ويواكب الإعلان عن الحفل حالة تفاعل واسعة بين محبي الساهر في الخليج والعالم العربي، لأن حفلاته عادةً ما تشهد إقبالًا لافتًا بفضل اختياراته الغنائية التي تجمع بين القصيدة المغنّاة والأغنية العاطفية الحديثة.
٣- ألبوم جديد يواكب الجولة الفنية
يكشف هذا الحفل أيضًا عن مرحلة فنية جديدة يعيشها الساهر، إذ أعلن اكتمال تسجيل ألبومه الغنائي الجديد أواخر عام ٢٠٢٥، بينما ينتظر العمل تحديد موعد الطرح الرسمي بالتعاون مع الشركة المنتجة.
ويضم الألبوم تعاونًا مع عدد من الشعراء العراقيين، منهم يحيى العلاق وعزيز الرسام، كما يقدّم تنوعًا في اللهجات والأساليب الغنائية. الأمر الذي يعكس رغبة واضحة في تقديم تجربة موسيقية متجددة تجمع الأصالة والتجريب في إطار واحد.
تحمل أمسية أبوظبي المنتظرة أهمية فنية خاصة ضمن مسيرة كاظم الساهر، لأنها تجمع بين حضورٍ جماهيري واسع وتوقيتٍ يتزامن مع الاستعداد لإطلاق عمل غنائي جديد. ولذلك ينتظر الجمهور هذه الليلة بوصفها محطة موسيقية مميّزة تعيد إحياء ذاكرة الطرب وتفتح في الوقت نفسه باب الترقّب لما سيقدّمه الساهر في مرحلته القادمة.



