كم مرة يجب أن تحلق؟ اكتشف الإيقاع المناسب لك

تطرح العناية اليومية بالبشرة تساؤلات مستمرة لدى الرجل، وفي مقدمتها تحديد كم مرة يجب أن تحلق للحفاظ على المظهر الأنيق. يختلف الإيقاع المناسب لك بناءً على طبيعة نمو الشعر ومدى حساسية الجلد، مما يجعل من الضروري اكتشاف الجدول المثالي الذي يمنحك التوازن بين الإطلالة الجذابة وصحة البشرة دون تعريضها للتهيج. لا توجد وتيرة واحدة تناسب جميع الرجال عندما يتعلق الأمر بـالحلاقة. فسرعة نمو الشعر، وطبيعة البشرة، والمظهر الذي تريده، وحتى أسلوب حياتك، كلها عوامل تحدد عدد مرات الحلاقة المناسبة لك. وقد تعني الحلاقة اليومية للبعض مظهراً أكثر ترتيباً، بينما يحتاج آخرون إلى يوم أو يومين بين كل حلاقة وأخرى حتى تمنح بشرتهم وقتاً أطول للراحة.

الحلاقة اليومية ليست قاعدة للجميع

إذا كنت تفضل الوجه الحليق تماماً، فقد تحتاج إلى الحلاقة يومياً أو كل يومين، خصوصاً إذا كان شعر الوجه سريع النمو ويظهر ظله خلال فترة قصيرة. أما إذا كنت تفضل اللحية الخفيفة، فقد يكون تشذيبها كل يومين أو ثلاثة أيام كافياً للحفاظ على مظهر محدد ومرتب.

وتختلف سرعة ظهور الشعر من رجل إلى آخر، لذلك لا ينبغي أن يكون عدد مرات الحلاقة رقماً ثابتاً بقدر ما يكون استجابة للمظهر الذي تريده وطريقة استجابة بشرتك.


بشرتك تحدد الإيقاع أيضاً

قد تبدو الحلاقة المتكررة حلاً سريعاً للحفاظ على مظهر أملس، لكنها قد لا تكون الخيار الأفضل للبشرة التي تتعرض بسهولة للاحمرار أو التهيج. فالحلاقة المتكررة يمكن أن تزيد الاحتكاك، كما قد تظهر معها حروق الشفرة أو الشعر النامي تحت الجلد لدى بعض الرجال.

إذا لاحظت احمراراً مستمراً أو شعوراً بالحرقة بعد الحلاقة، فقد يكون من الأفضل إطالة الفترة بين الحلاقات أو مراجعة طريقة الحلاقة نفسها، بدلاً من محاولة الوصول إلى بشرة ملساء بأي ثمن.


طريقة الحلاقة أهم من عدد مراتِها

لا تكفي معرفة عدد مرات الحلاقة إذا كانت كل حلاقة تتم بطريقة تجهد البشرة. يساعد ترطيب الوجه والشعر بالماء قبل الحلاقة على تليين الشعر، كما أن استخدام كريم أو جل للحلاقة يقلل الاحتكاك بين الشفرة والبشرة.

ويُفضل البدء بالحلاقة في اتجاه نمو الشعر، خصوصاً للبشرة الحساسة أو لمن يعانون من الحبوب والتهيج. أما المرور الثاني بعكس اتجاه نمو الشعر، فيمكن أن يمنح نتيجة أكثر قرباً، لكنه ليس مناسباً لجميع أنواع البشرة.


لا تجعل الشفرة القديمة جزءاً من روتينك

جودة الحلاقة لا تعتمد على عدد مرات استخدامها فقط، بل على حالة الشفرة أيضاً. عندما تصبح الشفرة غير حادة، قد تبدأ بالسحب بدلاً من الانزلاق بسلاسة، ما يزيد الاحتكاك والحاجة إلى الضغط على البشرة.

وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بتغيير الشفرة أو التخلص من الشفرات أحادية الاستخدام بعد نحو خمس إلى سبع حلاقات للمساعدة في تقليل التهيج، مع حفظ أداة الحلاقة في مكان جاف بين الاستخدامات.


الحلاقة المناسبة هي التي تناسب حياتك

إذا كان عملك أو أسلوبك اليومي يتطلب مظهراً حليقاً باستمرار، فقد تكون الحلاقة اليومية جزءاً طبيعياً من روتينك. أما إذا كنت تفضل لحية خفيفة أو مظهراً أكثر استرخاءً، فقد تكون الحلاقة كل بضعة أيام أكثر ملاءمة.

وفي النهاية، لا يتعلق الأمر بالسؤال عن عدد مرات الحلاقة المثالي بقدر ما يتعلق باكتشاف الإيقاع الذي يحافظ على مظهرك الذي تريده، من دون أن يدفع بشرتك إلى تحمل تهيج غير ضروري. الحلاقة الجيدة هي التي تحقق التوازن بين المظهر والراحة، وهذا التوازن يختلف من رجل إلى آخر.

شارك على:
لون الكحلي يعود بقوة إلى عالم الموضة الرجالية

لطالما كان اللون الكحلي من أساسيات خزانة الرجل، لكن هذا…

متابعة القراءة