لماذا تنمو اللحية بطريقة مختلفة عن شعر الرأس؟

قد تلاحظ أن لحيتك تنمو بسرعة أكبر من شعرك، أو أن ملمسها أكثر خشونة وتجعداً. لكن هل تساءلت يوماً عن السبب؟ في الواقع، يعود الاختلاف إلى الهرمونات، وتركيبة بصيلات الشعر، وحتى العوامل الوراثية.

١- الهرمونات هي العامل الأساسي

يتأثر نمو اللحية بشكل رئيسي بهرمون التستوستيرون ومشتقه الديهيدروتستوستيرون (DHT)، اللذان يحفزان بصيلات شعر الوجه على النمو بعد مرحلة البلوغ. أما شعر الرأس، فيتأثر بهذه الهرمونات بطريقة مختلفة، إذ قد يؤدي ارتفاع مستويات DHT لدى بعض الأشخاص إلى ترقق الشعر أو تساقطه مع التقدم في العمر.


٢- بصيلات الشعر ليست متشابهة

لكل منطقة في الجسم بصيلات شعر تختلف في شكلها ووظيفتها. فبصيلات اللحية تكون عادةً أكبر حجماً، ما ينتج شعراً أكثر سماكة وخشونة مقارنة بشعر الرأس، الذي يكون غالباً أكثر نعومة ومرونة.


٣- دورة النمو تختلف

يمر الشعر بثلاث مراحل: النمو، والراحة، والتساقط. لكن مدة كل مرحلة تختلف بين شعر الرأس واللحية.

  • شعر الرأس: تبقى بصيلاته في مرحلة النمو لعدة سنوات، لذلك يمكن أن يصل إلى أطوال كبيرة.
  • شعر اللحية: تكون مرحلة النمو أقصر، ولهذا يتوقف طولها عند حد معين حتى لو لم تقم بحلاقتها.


٤- لماذا تكون اللحية أكثر تجعداً؟

يعتمد شكل الشعرة على شكل البصيلة. فكلما كانت البصيلة أكثر انحناءً، أصبح الشعر أكثر تموجاً أو تجعداً. لذلك قد يكون شعرك مستقيماً بينما تبدو لحيتك مجعدة أو كثيفة.


٥- الجينات تحدد كثافة اللحية

إذا كنت تتساءل لماذا يمتلك بعض الرجال لحية كثيفة بينما يعاني آخرون من فراغات، فالإجابة غالبًا وراثية. تلعب الجينات دورًا كبيرًا في عدد بصيلات الشعر وحساسيتها للهرمونات، وهو ما يحدد كثافة اللحية وسرعة نموها.


هل يمكن جعل اللحية تنمو بشكل أسرع؟

لا توجد طريقة سحرية لتغيير طبيعة نمو اللحية، لكن يمكن الحفاظ على صحتها من خلال:

  • تناول غذاء متوازن غني بالبروتينات والفيتامينات.
  • النوم لساعات كافية.
  • العناية ببشرة الوجه وترطيبها.
  • استخدام زيوت اللحية لترطيب الشعر وتقليل الهيشان، مع العلم أنها لا تزيد من سرعة النمو.
شارك على: