متلازمة الأريكة تهدد صحة المشجعين خلال المباريات الطويلة

تظهر متلازمة الأريكة اليوم كواحدة من الظواهر التي ترافق متابعة البطولات الرياضية لساعات طويلة، خصوصًا مع ازدياد الجلوس أمام الشاشات من دون حركة. ويؤدي هذا السلوك إلى تراجع النشاط البدني بشكل ملحوظ، الأمر الذي ينعكس على صحة الرجل ولياقته مع مرور الوقت.

تدفع المباريات الحماسية كثيرين إلى البقاء في المكان نفسه لفترات متواصلة، كما ترافقها الوجبات السريعة والمشروبات الغنية بالسعرات الحرارية. لذلك يزداد الاهتمام بالحديث عن متلازمة الأريكة بوصفها عادة قد تؤثر في الجسم أكثر مما يتوقع الكثيرون.

١- الجلوس الطويل يرهق الجسم

يسبب الجلوس المتواصل تباطؤ الدورة الدموية ويزيد الشعور بالخمول والتعب. كما يرفع احتمال تيبس العضلات وآلام الظهر والرقبة بسبب غياب الحركة الطبيعية للجسم. وتؤدي متلازمة الأريكة كذلك إلى انخفاض استهلاك الطاقة، ما يسهل اكتساب الوزن مع تكرار هذه العادة خلال البطولات الرياضية.

٢- تزداد المخاطر مع العادات الغذائية الخاطئة

ترافق مشاهدة المباريات في كثير من الأحيان أطعمة غنية بالدهون والسكريات والملح. ويضاعف هذا النمط الغذائي تأثير متلازمة الأريكة على الصحة، إذ ترتفع السعرات الحرارية اليومية بشكل كبير من دون أي نشاط بدني يعوضها. كما يساهم الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة في زيادة محيط الخصر وارتفاع خطر المشاكل الأيضية.


٣- تساعد الحركة البسيطة على الوقاية

تمنح الاستراحة القصيرة بين الشوطين فرصة لتحريك الجسم وتنشيط العضلات. ويفيد المشي داخل المنزل أو تنفيذ بعض تمارين التمدد في تحسين الدورة الدموية وتقليل الشعور بالإجهاد. كما يحافظ شرب الماء بانتظام على الترطيب ويحد من الرغبة المستمرة في تناول الوجبات غير الصحية.

٤- يصنع التوازن فرقًا كبيرًا

يعزز تنظيم وقت المشاهدة مع النشاط البدني أسلوب حياة أكثر صحة. ويساعد تخصيص دقائق قليلة للحركة كل ساعة على تقليل آثار متلازمة الأريكة ودعم صحة القلب والمفاصل. كما يحافظ النوم الجيد بعد المباريات على التعافي البدني والذهني ويعيد النشاط إلى الجسم في اليوم التالي.

شارك على: