يزداد الجفاف خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، إلا أنّ كثيرًا من العادات اليومية تُضاعف هذا الخطر من دون ملاحظة واضحة. وتؤثر خسارة السوائل في نشاط الجسم، كما تنعكس على التركيز والطاقة وصحة العضلات والدورة الدموية، لذلك تكتسب الوقاية أهمية كبيرة خلال الأيام الحارة.
وتؤدي بعض التصرفات البسيطة إلى فقدان كميات إضافية من الماء والأملاح، بينما يظن كثيرون أن الأمور تسير بشكل طبيعي. لذلك يستحق الروتين اليومي مراجعة سريعة من أجل الحفاظ على توازن السوائل وتجنب المضاعفات التي قد تبدأ بإرهاق بسيط وتنتهي بمواجهةمشاكل صحية أكثر تعقيدًا.
١- تجاهل شرب الماء حتى الشعور بالعطش
يزيد الاعتماد على الإحساس بالعطش وحده من احتمال انخفاض مستوى السوائل في الجسم. ويتأخر ظهور هذا الشعور أحيانًا بعد بدء فقدان الماء، لذلك يساعد توزيع الشرب على مدار اليوم في المحافظة على الترطيب بصورة أفضل، خاصة مع العمل أو الحركة المستمرة تحت أشعة الشمس.
٢- استبدال الماء بالمشروبات المنبهة
يرفع الإفراط في احتساء القهوة أو المشروبات الغنية بالكافيين الحاجة إلى تعويض السوائل، خصوصًا إذا غاب شرب الماء معها. وتمنح هذه المشروبات شعورًا مؤقتًا بالنشاط، لكنها لا تغني عن الترطيب الكافي، لذلك يزداد خطر الجفاف مع استمرار الاعتماد عليها خلال الطقس الحار.

٣- ممارسة الرياضة في ساعات الذروة
يفقد الجسم كميات كبيرة من الماء عبر التعرق عند ممارسة التمارين تحت أشعة الشمس القوية. ويرفع اختيار فترة الظهيرة بدل الصباح الباكر أو المساء من خطر الإجهاد الحراري وفقدان السوائل بسرعة، لذلك يفيد تعديل توقيت النشاط البدني مع تعويض الماء قبل التمرين وبعده.
٤- إهمال تناول الأطعمة الغنية بالماء
يساعد إدخال الفواكه والخضروات الصيفية إلى النظام الغذائي في تعزيز الترطيب اليومي، بينما يقلل الاعتماد على الأطعمة المالحة أو السريعة من هذه الفائدة. وتدعم البطيخ والخيار والطماطم والبرتقال احتياجات الجسم من السوائل، كما تساهم في الحدّ من احتمالات الجفاف خلال الأيام الحارة.



