لفتة غير متوقعة من ويل سميث تشعل الجدل في عيد الحب

في لفتة عاطفية مفاجئة، أعاد ويل سميث تسليط الضوء على طبيعة علاقته بزوجته السابقة جادا بينكيت سميث من خلال مفاجأة خاصة في عيد الحب. ورغم سنوات الانفصال، حافظ الطرفان على مساحة مشتركة عنوانها الأسرة والدعم المتبادل، وهو ما أثار اهتمام الجمهور مجددًا.

جاءت هذه المبادرة في وقت يتابع فيه الرأي العام تفاصيل علاقتهما التي تمر بمرحلة إعادة صياغة. ومع ذلك، اختار ويل سميث أن يعبّر عن التقدير بأسلوب عائلي دافئ، فحوّل المناسبة إلى رسالة رمزية تتجاوز المفهوم التقليدي للاحتفال.

١- مفاجأة بطابع عائلي مميّز

احتفلت جادا بينكيت سميث بعيد الحب بطريقة غير متوقعة، إذ كشفت عبر حسابها على إنستغرام عن هدية استثنائية. واصطفّت داخل غرفة واسعة وسائد تحمل صورها وصور ويل سميث بأحجام مختلفة، إلى جانب صور أبنائهما تري وجايدن ووييلو. كذلك أضاف المنظمون باقات من الزهور وبالونًا يحمل كلمة “حب”، ما منح المشهد طابعًا أسريًا واضحًا.

ومن خلال تعليقها، وجّهت جادا رسالة إيجابية أكدت فيها استمرار روح العائلة رغم تغيّر شكل العلاقة. وهكذا، ركّزت المبادرة على القرب العاطفي بدلًا من الشكل الرسمي للارتباط.

٢- حضور مشترك في باريس

تزامنت هذه اللفتة مع ظهور الثنائي في باريس لدعم ابنهما جايدن خلال مشاركته في أسبوع الموضة مع دار Christian Louboutin. وتجول ويل وجادا في العاصمة الفرنسية بروح متعاونة، وأظهرا انسجامًا يعكس حرصهما على دعم ابنهما أمام الإعلام.

كما عزّز هذا الظهور صورة الأسرة المتماسكة، إذ اختارا الوقوف إلى جانب ابنهما في محطة مهنية مهمة، وهو ما أظهر أولوية الأبناء في علاقتهما.


٣- إعادة تعريف العلاقة

سبق أن كشفت جادا في مقابلات إعلامية أنها وويل انفصلا منذ عام 2016 من دون طلاق رسمي، وأوضحت أنهما شعرا بإرهاق نفسي نتيجة محاولة الحفاظ على صورة مثالية. كذلك مرّا بلحظات جدلية، أبرزها حادثة حفل الأوسكار عام 2022، التي أعادت تشكيل مشاعرهما وأثّرت في مسار العلاقة.

اليوم، يعمل الطرفان على بناء نموذج مختلف يقوم على الدعم والتفاهم. لذلك، عكست هدية عيد الحب هذا التوجه الجديد، حيث قدّم ويل رسالة تقدير تعبّر عن احترام متبادل لا يعتمد على الأطر التقليدية.

في النهاية، يقدّم ويل سميث وجادا بينكيت سميث مثالًا لعلاقة تتجاوز التعريفات المعتادة، وتضع العائلة في المقام الأول. وبينما يواصلان إعادة رسم ملامح ارتباطهما، يختاران الشفافية والدعم كقاعدة أساسية للمستقبل.

شارك على: