بطل “Home Alone” يكسر صمته: هكذا أنقذت حياتي بقطع علاقتي بوالدي السام

يفتح النجم العالمي ماكولي كولكين قلبه ليروي تفاصيل مؤلمة عن طفولته التي عاشها تحت أضواء الشهرة القاسية وظل والده المستبد. ويؤكد بطل فيلم “Home Alone” أن قرار قطع العلاقة مع والده، كيت كولكين، يمثل نقطة التحول الأهم والأفضل في حياته بأكملها. حيث استعاد سكينة نفسه التي سلبها منه العمل المتواصل في سن مبكرة.

وعلى الرغم من النجاح المالي والفني الهائل الذي حققه كولكين، إلا أنه واجه واقعًا أسريًّا مريرًا خلف الكواليس اتسم بالإساءة النفسية والجسدية. ويوضح النجم أن والده، الذي أدار أعماله حينذاك، مارس ضغوطًا لا تطاق عليه، مما حول حياة الطفل الموهوب إلى سباق منهك داخل عجلة لا تتوقف، حتى قرر أخيرًا التحرر من هذه القيود وبدء حياة جديدة بشروطه الخاصة.

1. مرارة العلاقة السامة والغيرة الأبوية

كشف ماكولي كولكين بطل “Home Alone” خلال استضافته في بودكاست “Smartless” عن الوجه المظلم لعلاقته بوالده، واصفًا إياها بالعلاقة المعقدة والسامة منذ البداية. ويرى كولكين أن والده شعر بالغيرة الشديدة من نجاح ابنه في هوليوود، خاصّةً وأن الطفل الصغير أصبح المعيل الرئيسي لعائلته الفقيرة وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره. وبناءً على ذلك، تعرض ماكولي لإساءات جسدية ونفسية متكررة، مما جعل جودة حياته اليومية تتحسن بشكل جذري وفوري بمجرد ابتعاده النهائي عن سلطة والده.

2. اعتزال مبكر في ذروة المجد

اتخذ كولكين قرارًا جريئًا بالابتعاد عن عالم التمثيل في سن الرابعة عشرة، رغم الشهرة العالمية التي حصدها من أفلامه الناجحة. ويعزو النجم هذا القرار إلى شعوره بالإرهاق الشديد وتجاهل والده لرغباته واحتياجاته كطفل، حيث شعر بأنه مجرد آلة لجني الأموال. وحينما امتلك القوة لاتخاذ قراره المستقل، أخبر الجميع بوضوح أنه أنهى مهمته وأنهى عمله، آملًا أن يكون الجميع قد جمعوا ما يكفي من الأموال، لأنه لن يقدم المزيد من التنازلات على حساب صحته النفسية.

https://twitter.com/PageSix/status/2005779815110955340


3. استعادة الطفولة المفقودة بعيدًا عن الأضواء

منح كولكين نفسه فرصة ذهبية للاستمتاع بحياة طبيعية خلال فترة المراهقة، بعيدًا عن ضجيج الكاميرات والضغوط المهنية الخانقة. فقد اختار قضاء وقته مع الأصدقاء، واختبر مشاعر الحب لأول مرة، ومارس هواياته بحرية تامة بعدما حصل على نصيبه من الأرباح المالية. وساعدته هذه الفترة من الاستقلالية على ترميم ذاته، حيث تشبث بحريته بكلتا يديه ليعوض سنوات الطفولة التي أمضاها في مواقع التصوير تحت إشراف والده الصارم.

4. عودة انتقائية وحياة عائلية مستقرة

وعلى الرغم من اعتزاله الطويل، يطل كولكين على جمهوره بين الحين والآخر من خلال أدوار مختارة بعناية تعبر عن نضجه الفني، مثل مشاركته في فيلم “Zootopia 2” وظهوره في مسلسل “American Horror Story”. ومع ذلك، يضع النجم حاليًا عائلته الصغيرة على رأس أولوياته، حيث يركز كل اهتمامه على تربية طفليه، داكوتا وكارسون، من خطيبته بريندا سونغ. ويسعى كولكين من خلال هذا الاستقرار إلى تقديم طفولة سوية لأبنائه، تختلف تمامًا عن تلك التجربة القاسية التي عاشها مع والده.

شارك على:
اسفار قصيرة تعيد للرجل طاقته قبل بداية شهر رمضان

وجهات قريبة تمنحك صفاءً ذهنياً متكاملاً.

متابعة القراءة