سرّ يحترفه أصحاب الذوق الرفيع: فن ارتداء الطبقات للرجل العصري

يبرز فن ارتداء الطبقات اليوم كأحد أهم أسرار الإطلالة الراقية في عالم أزياء الرجل العصري. يتقن هذا الأسلوب جمهور واسع من عشّاق التفاصيل، خصوصًا عندما يدمج الذوق الرفيع بين الراحة والعملية والأناقة في الوقت نفسه. ومع تطوّر الموضة، صار هذا الفن جزءًا من هوية أسلوبية تُعبّر عن الشخصية، وتضيف عمقًا إلى أي تنسيق يومي أو رسمي.

في المقابل، تُظهر الاتجاهات الحديثة كيف يعيد فن ارتداء الطبقات صياغة مفهوم الطلّة الرجالية. فاختيار العناصر، وترتيب القطع، وتنسيق الألوان أصبح عملية واعية تتطلّب ذوقًا رفيعًا وفهمًا عميقًا لقواعد التوازن والملمس. كذلك تتّجه العلامات الفاخرة نحو إبراز هذا الأسلوب، ما يجعل حضوره قويًا في شتّى المواسم.

١- تنظيم الطبقات بأسلوب ذكي

يبرز فن ارتداء الطبقات عندما تُنظَّم القطع بطريقة تُظهر الانسجام لا العشوائية. تبدأ العملية عادةً بقطعة أساسية خفيفة تلتصق بالجسم، ثم تُضاف طبقة وسطى تمنح الهيكل، ومعها طبقة خارجية تحمي من البرد وتضفي عمقًا بصريًا. وتُظهر التجارب في عالم الموضة أنّ هذا الترتيب يُعطي لمسات من الرقي ويمنح الطلّة توازنًا لافتًا. كما يؤدّي اختلاف سماكة الأقمشة دورًا مهمًا في تعزيز الديناميكية، خصوصًا عند اختيار خامات مثل القطن، والصوف الخفيف، والجلد الناعم. وتوضّح مجموعات الأزياء العالمية كيف تتحوّل هذه التفاصيل الصغيرة إلى عنصر جمالي أساسي يعكس الثقة والاتزان في الإطلالة.

٢- تناغم الألوان داخل المنظومة

يتألّق فن ارتداء الطبقات عندما تمتزج الألوان بتدرّجات محسوبة، ما يخلق حوارًا بصريًا جذّابًا. تُعتبر الألوان المحايدة الأساس الذي تُبنى عليه معظم الإطلالات، إذ تسمح ببروز كل طبقة بتميّز خاص من دون مبالغة. كذلك تؤدّي التدرّجات الموحّدة والدمج بين ألوان الأرضيات دورًا كبيرًا في إبراز الذوق الراقي. وتُظهر النصائح الحديثة أنّ إدخال لون جريء واحد فقط داخل المنظومة يُعيد الحياة إلى الطلّة من دون فقدان الأناقة.


٣- اختيار الخامات المناسبة للموسم

يُثبت فن ارتداء الطبقات فعاليته عندما تُختار الخامات بما يتناسب مع المناخ. فخلال الأيام الباردة، تُعتمد خامات الصوف، والكشمير، والدنيم الثقيل لتوفير الدفء، بينما تُفضَّل الأقمشة القطنية والخفيفة في الفصول الانتقالية. وتكشف عروض الأزياء أنّ مزج الخامات المتناقضة، مثل الجلد مع الصوف أو القطن مع الدنيم، يرفع قيمة الإطلالة ويمنحها روحًا عصرية. كذلك تؤثر ملمسات الأقمشة في الشكل النهائي، فالتباين بين الناعم والخشن يعزّز البناء البصري للطبقات.

٤- إتقان التنسيق بين القطع الأساسية

يُظهر فن ارتداء الطبقات قوته الحقيقية عندما تتوازن القطع الأساسية بذكاء. فالقميص، والكارديغان، والمعطف، والسكارف تشكّل معًا منظومة متكاملة، شرط أن تتفاعل بانسجام من حيث الحجم والطول. وتشير القواعد الحديثة إلى ضرورة إبراز الطبقة الداخلية قليلًا لإضافة بعد إضافي، مع مراعاة عدم ازدحام التفاصيل. وتُثبت الدراسات المتخصّصة في الموضة أنّ هذه التقنية تمنح الإطلالة شخصية متفرّدة، وتحوّل المظهر البسيط إلى تصميم غني وملفت.

شارك على:
وجهات إماراتية للاحتفال باليوم الوطني: سياحة بروح إماراتية مميزة

سياحة إماراتية نابضة بالهوية والاحتفال.

متابعة القراءة
سايمون كاول يفاجئ العالم: “تنقية الدم” تعيد لي شبابي!

هل تعيد هذه التقنية عقارب العمر إلى الوراء؟

متابعة القراءة
كيف يُمكن للضوء الصباحي أن يُعالج الاكتئاب واضطرابات النوم؟

الضوء الصباحي.. علاج ذهني للرجل

متابعة القراءة