يعاني كثيرٌ من الرجال من تحدّيات التعامل مع البشرة الحساسة، التي تظهر عليها بسهولة علامات الاحمرار والحساسية والجفاف. يتطلب هذا النوع من البشرة عناية خاصّة وروتينًا مدروسًا لا يقتصر فقط على الترطيب، بل يهدف إلى بناء حاجز جلدي أقوى وأكثر مقاومة للعوامل الخارجية. يُمكن للرجل أن يحصل على نتائج فورية وملموسة عبر تبنّي بعض الإجراءات السريعة والمواد الفعّالة التي تدعم مناعة البشرة.
١ – اختيار منظّف لطيف
يبدأ تقوية البشرة الحساسة باختيار منظّف خالٍ من الكبريتات والعطور القوية والكحول. يجب أن يحرص الرجل على استخدام منظّفات ذات تركيبات هادئة، مثل تلك التي تحتوي على السيراميد أو حمض الهيالورونيك، والتي تعمل على تنظيف البشرة بلطف دون تجريدها من زيوتها الطبيعية الواقية. يُنصح دائمًا بغسل الوجه بالماء الفاتر وليس الساخن لتفادي جفاف وحساسية الجلد.
٢ – إدخال السيراميد إلى الروتين اليومي
يُعدّ السيراميد (Ceramide) من العناصر الأساسية التي يجب أن يضمّها روتين العناية، فهو مكوّن طبيعي في حاجز البشرة. يساعد استخدام منتجات غنية بالسيراميد على ترميم الحاجز الواقي للجلد وتقويته بشكل فوري، مما يقلل من نفاذية المهيجات الخارجية. تعمل هذه المركّبات على حبس الرطوبة داخل الجلد، فتظهر البشرة الحساسة بمظهر أكثر صحّة ومقاومة للاحمرار.

٣ – استخدام مرطّبات خالية من المواد الكيميائية
يجب أن يعتمد الرجل على مرطّبات مُصمّمة خصيصًا للبشرة التي تتأثر بسهولة. يُفضّل استخدام مرطّبات تحتوي مكوّنات مهدّئة مثل الألوفيرا أو دقيق الشوفان الغروي، مع التأكّد من خلوّها من البارابين والأصباغ. يُنصح بوضع المرطّب على البشرة الحساسة وهي لا تزال رطبة قليلًا بعد الغسل لضمان أقصى قدر من الامتصاص والترطيب الفوري.
٤ – العناية بعملية الحلاقة وتخفيف آثارها
تُعتبر الحلاقة من أبرز العوامل التي تزيد من ضعف وحساسية البشرة الحساسة عند الرجل. يجب استعمال شفرات حلاقة حادّة ونظيفة دائمًا، وتطبيق رغوة حلاقة غنية غير عطرية قبل البدء. بعد الانتهاء من الحلاقة، يُنصح بوضع بلسم مهدئ خالٍ من الكحول يحتوي على النياسيناميد أو البانثينول، لتقليل الالتهاب وتوفير راحة فورية للجلد.



