يتصدر ستريت ستايل رجالي قائمة اتجاهات الموضة العصرية، إذ يُعد مزيجًا فريدًا يجمع بين الراحة المطلوبة والأناقة المميزة التي لا تُبذل فيها مجهود. يمنح هذا النمط الرجل إطلالة آسرة، تُبرز شخصيته العصرية والواثقة. يُثبت هذا الأسلوب أن الجاذبية تكمن في القدرة على تنسيق القطع اليومية بطريقة إبداعية ومختلفة تليق بذوق الرجل.
١- فن دمج الطبقات
يخلق دمج الطبقات في ستريت ستايل رجالي عمقًا وبعدًا للإطلالة، مما يزيد من جاذبيتها. يُضيف ارتداء السترة الجلدية أو الجاكيتات القماشية فوق قميص قطني بسيط لمسة ذكية تحول المظهر العادي إلى مظهر استثنائي. يُعتبر هذا التكتيك عنصرًا أساسيًا لمواكبة تغيرات الطقس والحفاظ على أناقة الرجل من دون عناء.
٢- أهمية المقاس المضبوط
عَدّ المقاس الصحيح للملابس الحجر الأساسي لنجاح ستريت ستايل رجالي. يختلف هذا النمط عن الملابس الفضفاضة جدًا؛ بل يبرز التصميم القائم على القصات المريحة التي تُظهر حدود الجسم من دون إحكام. يُفضل اختيار السراويل ذات القصات المستقيمة أو الرياضية العصرية التي تضمن حرية الحركة والأناقة في آن واحد.


٣- أساس الإطلالة (الأحذية)
تُعتبر الأحذية الرياضية الفاخرة أو “السنكرز” هي الركيزة التي يقوم عليها هذا الأسلوب. تضفي الحذاء المناسب طابعًا جريئًا وغير تقليدي على الإطلالة بأكملها. يُدمج الحذاء العصري مع قطع كلاسيكية أحياناً لخلق تباين مثير، مما يرفع من مستوى أناقة المظهر العام.
٤- قوة التفاصيل الصغيرة
تُعطي الإكسسوارات البسيطة والمختارة بعناية اللمسة النهائية التي تكمّل إطلالة الرجل. يزيد تنسيق النظارات الشمسية العصرية، أو ساعة اليد ذات التصميم اللافت، من تفرد المظهر. يجب العلم أن التفاصيل الصغيرة هي التي تخبر قصة الأناقة في ستريت ستايل رجالي.



