“أنا رجل سعودي”… رونالدو يعبّر عن فخره بالحلم السعودي

تتجاوز تجربة كريستيانو رونالدو في المملكة العربية السعودية حدود كرة القدم، إذ يعيش النجم البرتغالي واحدة من أبرز مراحل حياته المهنية والإنسانية. منذ انتقاله إلى فريق النصر، بدأ يشعر بانتماء حقيقي للأرض التي احتضنته، وعبّر بوضوح عن فخره بانتمائه للمملكة التي أصبحت بيته الثاني.

في كل مناسبة، يعبّر رونالدو عن حبه للسعودية، مؤكّدًا أن قراره بالانضمام إلى الدوري السعودي لم يكن مجرد خطوة رياضية، بل كان إيمانًا بمشروع ضخم يجمع بين الرياضة، الثقافة، والطموح الوطني. في هذا المقال، نلقي الضوء على تصريحات “الدون” التي لامست قلوب السعوديين، ونتعرّف على نظرته إلى الحياة، والأسرة، والنجاح.

١- تجربة كروية تتجاوز الملاعب

يروي رونالدو تفاصيل تجربته في الدوري السعودي بفخر كبير، إذ يؤكد أن السنوات الثلاث الماضية غيّرت نظرته إلى الرياضة في المنطقة. يرى أن الشغف الجماهيري، والتطوّر السريع في البنية التحتية، جعلا الدوري السعودي من أبرز الدوريات العربية.

يشيد رونالدو بحماس الجمهور الذي يملأ المدرجات، ويقول إن هذا الحماس يشجّعه على العطاء أكثر. كما يثني على الدعم الكبير من القيادة الرياضية، معتبرًا أن السعودية تسير بخطوات ثابتة نحو مستقبل كروي عالمي.

٢- فخر بالنهضة السياحية

لم يتوقف حديث رونالدو عند حدود كرة القدم، بل عبّر عن إعجابه الشديد بالنمو السياحي الذي تشهده المملكة. تحدّث عن البحر الأحمر بشغف، واصفًا إياه بالمكان الذي يمنحه السكينة والخصوصية التي يحتاجها بعد ضغط المباريات.

يرى أن التطوّر السياحي في السعودية يعكس رؤية طموحة تسعى إلى إبراز جمال البلاد للعالم، مؤكّدًا أن ما شاهده من مشاريع سياحية يفوق التوقعات. ويضيف أن انفتاح المملكة على العالم يعزّز مكانتها كمركز عالمي للثقافة والترفيه.


٣- دعم للأجيال الجديدة

يعبّر رونالدو عن التزامه بدعم كرة القدم السعودية، مؤكدًا أنه سيبذل جهده لمساعدة المواهب الصاعدة. يقول إن السعودية تمتلك طاقات شابة قادرة على المنافسة العالمية إذا حظيت بالاهتمام والتدريب الصحيح.
ويضيف أن مشاركته في هذا المشروع تمثّل مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مهنية، لأن نجاح الشباب يعني استمرار الحلم الرياضي الذي بدأه جيل اليوم.

٤- الأسرة أولًا.. ثم المجد

يُظهر رونالدو جانبًا إنسانيًا عميقًا عندما يتحدث عن أسرته. يؤكّد أنّ أطفاله هم مصدر قوته، وأنه يسعى دائمًا ليكون قدوة لهم في العمل والانضباط.
يقول إن الشهرة ليست معيار السعادة، بل العائلة هي الأساس. ويرى أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالبطولات فقط، بل بالقدرة على الإلهام، والمثابرة، والعمل الجاد. هذه القيم، كما يوضح، يريد أن يزرعها في أطفاله وفي كل شاب يحلم بالنجاح.

شارك على: