تعود دار الأزياء الإسبانية “أدولفو دومينغيز” إلى منصّة أسبوع مدريد للموضة لتكشف عن مجموعتها الجديدة لموسم ربيع وصيف 2026 بعنوان “زينيت”، وهي مجموعة تستحضر فكرة الذروة بوصفها نقطة رمزية يوجّه إليها الإنسان نظره وهو يسعى إلى بلوغ الأفضل. وتواصل العلامة من خلال هذه المجموعة ترسيخ حضورها المحلي والعالمي، مستندةً إلى التزامها المستمر بالاستدامة ورؤيتها الجمالية التي تعيد تعريف البساطة بوصفها قيمة تصميمية راقية. كما تبرز مرة جديدة مهارتها في تقديم قطع مريحة مصنوعة من خامات طبيعية ناعمة، في مقدّمتها القطن والكتّان.
وتعكس مجموعة “زينيت” حال التوازن الدقيق بين الرغبة في الثبات والسعي نحو التحرّر، إذ تجمع التصاميم بين ملمس الأقمشة الطبيعية الخفيفة وقوة الجلد ضمن تناغم بصري لافت في أكثر من إطلالة. أما لوحة الألوان، فتميل إلى الدرجات الترابية الهادئة، وتتداخل معها لمسات بلون السلمون الحيوي، إلى جانب تدرّجات الأزرق السماوي التي تضفي إحساسًا بالانتعاش والصفاء، لتشكّل جميعها توليفة مناسبة لأجواء الصيف.
وتتميّز القطع بقصّات واسعة تنسدل بانسيابية مدروسة، مع غرز دقيقة وتنسيقات طبقية متقنة تمنح الإطلالات حركة وحيوية. كما تظهر تفاصيل صغيرة تضيف طابعًا معاصرًا إلى التصاميم اليومية الكلاسيكية، مثل القمصان غير المتناظرة، والقصّات الفضفاضة، والنهايات غير المشغولة بالكامل، في تعبير واضح عن ذائقة تبحث عن التفرّد بأسلوب هادئ ومدروس.


أما الإكسسوارات، فتبرز بوصفها عنصرًا مكمّلًا للهوية البصرية للمجموعة، ولا سيما الحقائب الجلدية المصمّمة بعناية ضمن أحجام متعددة وألوان أساسية مثل الأسود والبني والبيج، ما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي العملي. كذلك تضيف التفاصيل المعدنية حضورًا لافتًا ولمسة غامضة تعزّز أناقة الإطلالة سواء في المناسبات الخاصة أو خلال النشاطات اليومية.
وتجسّد مجموعة “زينيت” في مجملها رؤية “أدولفو دومينغيز” القائمة على الجرأة الهادئة والتميّز البعيد عن المبالغة، حيث تتحوّل البساطة إلى لغة تصميم تعبّر عن شخصية واضحة وثقة متوازنة.



