يبرهن النجم المصري عمرو دياب يومًا بعد يوم على ريادته الفنية التي تتجاوز الحدود الجغرافية، حيث يضيف إنجازًا دوليًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالنجاحات. فمن قلب المنافسات القوية في مهرجان “أفريما” (AFRIMA Awards 2025)، استطاع الهضبة انتزاع لقب “فنان العام”، ليؤكد بذلك سيطرته على الساحة الغنائية ليس فقط في الوطن العربي بل على مستوى القارة الإفريقية بأكملها.
وفي سياق هذا الحدث الضخم، يعكس هذا الفوز القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها عمرو دياب كأحد أهم أعمدة الموسيقى في الشرق الأوسط. فقد نجح في حسم الصراع على الجائزة الأهم في المهرجان، ليرفع اسم مصر عاليًا للمرة الثانية في هذه النسخة بعد فوز النجمة شيرين عبد الوهاب بلقب أفضل مطربة في شمال إفريقيا، مما يعزز ريادة الفن المصري في أكبر منصة موسيقية سنوية داخل القارة.
١ -تفاصيل المنافسة وحسم اللقب القاري
شهد حفل توزيع الجوائز الذي أقيم مساء الأحد إثارة كبيرة، حيث أعلنت إدارة مهرجان “أفريما” عن فوز عمرو دياب بجائزة “مطرب العام” مناصفة مع الفنان النيجيري “ريما”. وبالرغم من خوض دياب غمار المنافسة في أربع فئات مختلفة، إلا أنه ركز تفوقه في الفئة الأغلى، متجاوزًا أسماءً لامعة من كبار نجوم القارة مثل “بورنا بوي” و”دافيدو”. ومن جانب آخر، لم يحالف الحظ النجم المصري في فئات “ألبوم العام” و”البوب” و”أفضل مطرب في شمال إفريقيا”، لكنه استطاع أن يخطف الأضواء باللقب الرئيسي الذي يطمح إليه كل فنان إفريقي.
٢ – الحضور العربي القوي في النسخة التاسعة
لم يقتصر التألق المصري والعربي على عمرو دياب وحده، بل امتد ليشمل قائمة طويلة من المبدعين الذين نافسوا بقوة في 36 فرعًا موسيقيًا مختلفًا. فبجانب فوز شيرين عبد الوهاب، ضمت القوائم أسماءً مثل تامر حسني الذي نافس في فئة أفضل موسيقى تصويرية، وتووليت في فئة مفضل المشجعين، بالإضافة إلى محمد رمضان ويجز وحمزة نمرة. وتعكس هذه المشاركة الواسعة مدى التنوع الموسيقي الذي يقدمه الفنانون العرب، وقدرتهم على الوصول إلى الجمهور الإفريقي بمختلف أذواقه الموسيقية وأنماطه المتعدّدة.
٣ – مسيرة حافلة وإنجاز تاريخي
يختتم عمرو دياب هذا العام بهذا التتويج المستحق الذي يضعه في مكانة استثنائية بين نجوم العالم، حيث يثبت أن الاستمرارية تتطلب شغفًا لا ينتهي وقدرة على التجدد. ويمثل هذا الفوز في مهرجان “أفريما” 2025 شهادة جديدة على قوة تأثير “الهضبة” في صناعة الموسيقى العالمية، إذ يظل الفنان الذي يلهم الأجيال ويقود الموجات الموسيقية بنجاح منقطع النظير، منتظرًا في الوقت ذاته تحديات فنية جديدة تليق بتاريخه العريق.



