كشف الفنان السوري معتصم النهار للمرة الأولى ملامح تجربته مع الطلاق، وتحدّث بصراحة عن التحوّلات التي مرّ بها قبل أن يعود إلى زوجته لين برنجكجي. وأكّد أنّ تلك المرحلة شكّلت نقطة مفصلية في حياته، إذ دفعته إلى مراجعة ذاته وإعادة ترتيب أولوياته على المستويين الشخصي والعاطفي.
وجاءت تصريحاته في وقت يستعد فيه للمشاركة في الموسم الدرامي الرمضاني 2026 من خلال مسلسل «لوبي الغرام»، ما زاد اهتمام الجمهور بكلامه، خصوصًا أنّ قصته الشخصية تزامنت مع مرحلة مهنية جديدة تحمل الكثير من التحديات والطموحات.
١. تجربة زواج مبكر تحت ضغط الظروف
تحدّث معتصم النهار عن زواجه المبكر، وأوضح أنّه اتخذ قرارات مصيرية في عمر صغير. ومع ذلك، فرضت ظروف الحرب عليهما الاعتماد الكامل على نفسيهما بعيدًا عن دعم العائلة. لذلك واجها مسؤوليات كبيرة من دون خبرة كافية، فاعتقدا في حينها أنّهما يتصرّفان بالشكل الصحيح. لكن مع مرور الوقت، أدركا أنّ بعض القرارات احتاجت إلى وعي أكبر ونضج أعمق.
ومن جهة أخرى، اعتبر النهار أنّ الانفصال لم يمثّل نهاية الطريق، بل شكّل مساحة للتأمل وإعادة التقييم. ومن ثمّ منحتهما تلك المسافة فرصة لاكتشاف قيمة العلاقة من جديد. لذلك وصف تلك المرحلة بأنّها من أهم دروس حياته، لأنها ساعدته على النموّ الإنساني وفهم ذاته بشكل أعمق.
٢. «لوبي الغرام»… محطة درامية جديدة
بالتزامن مع هذه المصارحة، يتحضّر معتصم النهار لبطولة مسلسل «لوبي الغرام» في رمضان 2026. وتدور أحداث العمل داخل فندق يحتضن حفلات ومناسبات متنوّعة، حيث تتقاطع مصائر العاملين والضيوف في أجواء تمزج الكوميديا بالرومانسية. ويؤدي النهار شخصية رستم، مدير الفندق الصارم، الذي يواجه شخصية شمس المصممة الجريئة، فتتشابك الأحداث بين النظام الصارم والروح الحرة.
ويضمّ العمل مجموعة من نجوم الدراما العربية، ويقدّم ثلاثين حلقة تتطوّر فيها العلاقات بسرعة مع الحفاظ على الطابع الخفيف الذي يميّز القصة.
في النهاية، تعكس تجربة معتصم النهار تحوّلًا شخصيًا واضحًا، إذ حوّل تحدّي الطلاق إلى درس للنضج وإعادة البناء. وفي الوقت نفسه، يواصل مسيرته الفنية بثقة من خلال عمل رمضاني جديد ينتظره الجمهور بشغف، ما يؤكد أنّ التوازن بين الحياة الخاصة والمهنية يصنع مرحلة أكثر وعيًا واستقرارًا.



