مصطفى قمر يفاجئ جمهوره بفانتازيا «قمر قمرين»

يكشف مصطفى قمر عن تجربة غنائية مختلفة في «قمر قمرين»، إذ يجمع العمل بين الموسيقى والدراما والفانتازيا ضمن معالجة بصرية تقترب من أجواء الأفلام القصيرة. ويمتد الكليب لنحو ١٣ دقيقة، ليمنح القصة مساحة تتجاوز الشكل المعتاد للأغنية المصوّرة.

ويزيد مصطفى قمر حماس الجمهور بعدما يطرح الإعلان التشويقي عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، خصوصًا مع اعتماده على المؤثرات البصرية والجرافيك وتقنيات الذكاء الاصطناعي لبناء عالم خيالي متكامل.

١- عودة إلى الإيقاع الإسباني

يعود مصطفى قمر في «قمر قمرين» إلى اللون الموسيقي الإسباني الذي سبق أن قدّمه خلال مسيرته الفنية، لكنّه يختار هذه المرّة رؤية أكثر حداثة من الناحيتين الموسيقية والبصرية. ويضع فارس فهمي ألحان الأغنية، بينما يتولى كريم عبد الوهاب التوزيع الموسيقي بما ينسجم مع طبيعة القصة وأجوائها المتغيّرة.


٢- رحلة بين عوالم خيالية

تستمد أحداث الكليب أجواءها من القرن السادس عشر ومن الحكايات التي ارتبطت بالساحرات ومحاكماتهن. وتنطلق المغامرة عندما تنفجر بلورة وتنقل مصطفى قمر إلى عالم غامض، ثم تقوده الأحداث بين أزمنة مختلفة، قبل أن يتحوّل إلى مستذئب. وهكذا تمزج القصة بين الغموض والمغامرة والفانتازيا ضمن قالب سينمائي.

٣- تفاصيل بصرية تحتاج أشهرًا

يستغرق تصوير «قمر قمرين» ومونتاجه نحو ثلاثة أشهر بسبب تعدّد مشاهده وكثافة عناصره البصرية. كذلك يستخدم فريق العمل تقنيات الجرافيك والذكاء الاصطناعي والمؤثرات البصرية من أجل تطوير العالم الخيالي وتعزيز تفاصيل الرحلة التي يخوضها بطل القصة.

٤- صلاح عبد الله يروي الحكاية

يشارك صلاح عبد الله في الكليب من خلال رواية أحداث القصة، فيضيف السرد إلى العمل طابعًا دراميًا واضحًا. كذلك يشارك مدحت العدل في التجربة عبر كتابة التعليق الخاص بالحكاية، ما يعزّز المزج بين الموسيقى والدراما والكتابة داخل عمل واحد.

يفتح «قمر قمرين» أمام مصطفى قمر مساحة جديدة للتجريب، إذ لا يكتفي بتقديم أغنية مصوّرة تقليدية، بل يراهن على الحكاية والفانتازيا والتقنيات الحديثة. كما يعكس تفاعل الجمهور مع الإعلان التشويقي حالة من الترقّب لمعرفة الشكل الكامل لهذه المغامرة الغنائية المختلفة.

شارك على: