أثار الفنان المغربي سعد لمجرد موجة جديدة من الجدل بعد الرسالة التي نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام. وجذبت الكلمات انتباه الجمهور سريعًا، خاصة أنها جاءت مباشرة بعد صدور الحكم القضائي الأخير المرتبط بالقضية التي شغلت الرأي العام منذ سنوات.
وبينما تناقل المتابعون الرسالة على نطاق واسع، طرح كثيرون تساؤلات عديدة حول الجهة التي قصدها سعد لمجرد. كذلك حاول البعض قراءة المعاني المخفية خلف العبارات التي حملت إشارات فسّرها البعض على أنها رد غير مباشر على الانتقادات الأخيرة.
١- رسالة تفتح باب التأويل
كتب سعد لمجرد في منشوره أنه يشارك الموسيقى والأزياء والطاقة والحياة، وليس بهدف استفزاز أحد. وأضاف أيضًا أن انزعاج البعض من سلامه قد يعكس شيئًا عنهم أكثر مما يعكسه عنه. وسرعان ما رأى عدد من المتابعين أن الرسالة تحمل نبرة واضحة من التحدي، بينما اعتبر آخرون أنها محاولة للدفاع عن نفسه بطريقة غير مباشرة.
٢- لماذا أثارت الكلمات هذا التفاعل؟
جاء توقيت الرسالة ليزيد حجم الجدل. فقد نشر سعد لمجرد كلماته بعد الحكم القضائي الصادر في فرنسا، لذلك ربط كثيرون بين الرسالة وبين رد فعل الفنان تجاه الانتقادات التي لاحقته خلال الأيام الماضية. كما رأى البعض أن اختيار الكلمات لم يأتِ بشكل عشوائي.
٣- قضية ما زالت تحضر بقوة
تعود القضية إلى عام 2018 عندما التقى سعد لمجرد بشابة في مدينة سان تروبيه الفرنسية. وبعد ذلك اتهمته باغتصابها داخل الفندق الذي كان يقيم فيه، بينما نفى الفنان الاتهامات وأكد أن العلاقة تمت برضا الطرفين. واستمرت القضية سنوات طويلة وشهدت مراحل قانونية متعددة.



