أحمد مكي.. عودة تحمل أكثر من حكاية

بعد سنوات من الحضور التلفزيوني، يبدو أن أحمد مكي يستعد لمرحلة جديدة تعيد السينما إلى واجهة مشاريعه. فالفنان الذي غاب عن الشاشة الكبيرة منذ فيلم «سمير أبو النيل» عام 2013، عاد بخطوة سينمائية لافتة تجمعه مجددًا بماجد الكدواني والمخرج أحمد الجندي في فيلم يحمل اسم «فرصة سعيدة جدًا». لكن عودة الفنان لا تتوقف عند هذا العمل، إذ يرتبط اسمه أيضًا بمشروع سينمائي آخر هو «موسم التين» إلى جانب ريهام عبد الغفور، فيما تتسارع الخطى حول مشاريعه الدرامية القادمة. وهكذا تبدو عودته هذه المرة محملة بأكثر من حكاية ومساحة لاختبار حضوره الفني.


عودة إلى السينما من بوابة ماجد الكدواني

يحمل فيلم «فرصة سعيدة جدًا» خصوصية إضافية، فهو يعيد أحمد مكي إلى التعاون مع ماجد الكدواني بعد سنوات طويلة من آخر لقاء سينمائي جمعهما. الثنائي سبق أن التقيا في «طير إنت» عام 2009، ثم في «لا تراجع ولا استسلام» عام 2010، قبل أن يجتمعا مجددًا إلى جانب المخرج أحمد الجندي بعد 16 عامًا. وقد استقر صناع العمل على تعديل الاسم إلى «فرصة سعيدة جدًا» لتجنب التشابه مع أعمال أخرى، ليواصل الفنان تصوير مشاهده وسط ترقب جماهيري كبير لهذه العودة الكوميدية الاجتماعية.


«فرصة سعيدة جدًا».. لقاء يحمل ذاكرة قديمة

ينتمي الفيلم الجديد إلى أجواء الكوميديا والمواقف الاجتماعية، ويشارك في بطولته إلى جانب أحمد مكي والكدواني نخبة من النجوم، بينهم محمد عبد الرحمن، دنيا سامي، رحمة أحمد فرج، لبنى ونس ويارا السكري، مع عدد من ضيوف الشرف. ويتولى أحمد الجندي الإخراج والكتبة بمشاركة محمد عز وسامح جمال. ورغم أن تفاصيل القصة الكاملة لم تكشف بعد، فإن اجتماع أحمد مكي والكدواني والجندي يمنح المشروع بعدًا خاصًا يعيد إحياء ذكريات أفلامهما الناجحة في شباك التذاكر.


«موسم التين».. مساحة درامية مختلفة

في المقابل، يفتح فيلم «موسم التين» أمام أحمد مكي بابًا آخر لتجارب سينمائية مغايرة. يجمعه العمل بالفنانة ريهام عبد الغفور تحت إدارة المخرج محمد شاكر خضير، في تعاون يبتعد عن القالب الكوميدي المعتاد ليطرق أبواب الدراما ذات الطابع الاجتماعي والتشويقي. هذه الخطوة تمثل تحدياً فنياً جديداً لمسيرة أحمد مكي السينمائية، خصوصاً مع تنوع المشاريع واختلاف قوالبها بين الكوميديا الجماهيرية والدراما المركبة.


بين السينما والدراما.. مرحلة مزدحمة بالنجاحات

لا تنحصر حركة أحمد مكي الجديدة في الشاشة الكبيرة فحسب، بل تمتد لتشمل التحضيرات لمسلسله الدرامي المقبل، ليؤكد أحمد مكي أن مرحلته الحالية تتوزع بدقة بين أكثر من اتجاه فني. وبهذا الزخم المتنوع، يثبت أحمد مكي أن عودته للساحة السينمائية والدرامية ليست مجرد ظهور عابر، بل هي إعادة تموضع لواحدة من أبرز نجوم الجيل الحالي وأكثرهم تأثيراً في صناعة الترفيه العربية.

شارك على: