هل يستحق مشروب البروتين بعد التمرين كل هذه الضجة؟ إليك ما يقوله العلم

إذا كنت تنهي تمرينك ثم تتجه مباشرة إلى مخفوق البروتين، فأنت لست وحدك. فهذه العادة أصبحت جزءً أساسياً من روتين الكثير من الرجال، ليس فقط لبناء العضلات، بل أيضاً لتسريع التعافي وتحسين الأداء. لكن هل هي ضرورية فعلاً؟ الإجابة المختصرة: نعم، إذا كانت جزءاً من نظام غذائي متوازن.


يسرّع تعافي العضلات

أثناء التمارين، خاصة تمارين المقاومة، تتعرض الألياف العضلية لإجهاد وتمزقات دقيقة. يساعد البروتين بعد التمرين على تزويد الجسم بالأحماض الأمينية التي يحتاجها لإصلاح هذه الألياف، ما يخفف الشعور بالإرهاق ويساعدك على العودة إلى التمرين بشكل أسرع.


يدعم بناء الكتلة العضلية

تناول البروتين بعد التمرين يحفّز عملية تصنيع البروتين العضلي، وهي العملية التي يعتمد عليها الجسم لبناء عضلات أقوى وأكثر حجمًا. لذلك، إذا كان هدفك زيادة الكتلة العضلية أو تحسين القوة، فإن الحصول على كمية كافية من البروتين بعد التمرين يعد خطوة مهمة.


يعزز الاستشفاء

إلى جانب إصلاح العضلات، يساهم البروتين في استعادة الجسم لعافيته بعد المجهود البدني، خاصة عند دمجه مع كمية مناسبة من الكربوهيدرات التي تساعد على تعويض مخازن الطاقة (الجليكوجين).


يساعد على الشعور بالشبع

البروتين من أكثر العناصر الغذائية التي تمنح الشعور بالامتلاء، لذلك قد يساعدك مخفوق البروتين بعد التمرين على تقليل الجوع وتجنب تناول وجبات خفيفة غير صحية، خصوصًا إذا كنت تحاول الحفاظ على وزنك أو خسارة الدهون.


وماذا عن الهضم؟

تحتوي العديد من أنواع البروتين الحديثة على إنزيمات هاضمة أو مكونات سهلة الامتصاص، مثل بروتين مصل اللبن Whey Protein Isolate، ما يجعلها مريحة للمعدة بالنسبة لمعظم الأشخاص. أما إذا كنت تعاني من حساسية تجاه اللاكتوز، فقد يكون البروتين النباتي أو الأنواع المعزولة خيارًا أفضل.


هل يجب شربه فوراً بعد التمرين؟

لم يعد ما يُعرف بـ”نافذة الـ30 دقيقة” قاعدة صارمة كما كان يُعتقد سابقًا. الأهم هو أن تحصل على احتياجاتك اليومية من البروتين، مع تناول وجبة أو مخفوق غني بالبروتين خلال ساعتين تقريبًا بعد انتهاء التمرين.

شارك على: