بين الورود والصمت الثقيل… تفاصيل حول وداع زياد الرحباني الذي يلفّه الغموض

يُشيّع لبنان الإثنين الموسيقار الكبير زياد الرحباني، في جنازة تليق بحجم إرثه الفني، لكنها لا تخلو من الصمت المربك والأسئلة. فبعد رحيله صباح السبت نتيجة تدهور حالته الصحية إثر صراع طويل مع تشمّع الكبد، بدأ التحضير لمراسم دفنه، وسط مطالبات باستقباله بالورود الساعة 8 صباحاً أمام المستشفى حيث سيُنقل إلى الكنيسة التي سيوارى فيها الثرى.

وكان زياد قد رفض الخضوع لعملية زرع كبد خارج لبنان رغم تدهور حالته الصحية، وكان يتلقى علاجًا أسبوعياً في المستشفى، إلا أنه رفض العملية قائلاً: “مش حرزانة”. هذا القرار الحاسم عجّل برحيله بعد أن تدهورت حالته بشكل كبير في الأسبوعين الأخيرين.

المؤسف كان الغياب اللافت لعائلة منصور الرحباني أولاد عم زياد: أسامة، غدي، ومروان عن التعليق أو النعي عبر منصاتهم الخاصة، أثار تساؤلات بين المتابعين، لا سيما أن زياد يمثّل حلقة تاريخية في الفن الرحباني.

وتُتوقع مشاركة رفيعة المستوى في التشييع، من رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس الحكومة، وعدد من الوزراء والنواب وممثلي أحزاب، إضافة إلى شخصيات فنية وإعلامية من لبنان والعالم العربي.

في حين تطالب أصوات فنية وإعلامية بإعلان الحداد الرسمي، وإقفال البلد حداداً على أحد أعمدة الوجدان الفني اللبناني.

وداع زياد، يبدو وكأنه جزء من مسرحيته الأخيرة… مشهديّة صامتة، يلفّها الغموض، وتنبض بالحزن.

شارك على:
من العُلا إلى بولونيا… كيف يتحرك العالم فنياً في أسبوع واحد؟

تزامن إبداعي عابر للقارات والحضارات.

متابعة القراءة
كنزة البولو المحبوكة قطعتك الأساسية هذا الربيع

إذا كنت تبحث عن قطعة تجمع بين الأناقة والراحة في…

متابعة القراءة
من الذهب إلى الكربون.. قصة تحول علبة الساعة عبر التاريخ

رحلة المادة من الترف إلى الابتكار.

متابعة القراءة